تمرحنة
نسمات العطر الرقيقة
معلومات المدون:
الإسم : تمرحنة عبد الله
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
مسلمة .. عربية .. مصرية

:: تصريحات البابا جهل مخز ام بغض معلن

 
 
 
لم تكد مشاعر المسلمين تهدأ بعد  قضية الرسوم المسيئة لرسول الله ( صل الله عليه و سلم ) حتى تأججت مرة اخرى  بسبب إساءة جديدة هي اسوء من سابقتها لأنها تاتي هذة المرة من رأس الكنيسة الكاثوليكية بابا الفاتيكان حيث إتهم العقيدة الإسلامية بعدم احترام العقل والمنطق و إقتبس مقتطفا من كتاب يقول فيه أن محمد ( عليه الصلاة والسلام ) لم يأت إلا بما هو سيئ وغير إنساني.
 
كان هذا من خلال حديثه في محاضرة القاها في المانيا عن علاقة العقل بالإيمان ,حيث قال إنّ العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة الإسلامية تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق.
 
و هنا نسأل:
 
هل قرأ البابا شيئا  قط عن العقيدة الاسلامية اوعن نبي
الاسلام غير تاريخ الجدل البيزنطي ضد الإسلام  ؟
 
من الواضح انه لم يفعل , فإن استشهاده بالآية القرآنية " لا إكراه في الدين" و هي اساس لحرية العقيدة في الإسلام  , على انها ترجع الى الفترات الاولى من حياة محمد (ص) عندما كان مهددا و بلا سلطة , في حين انها آية مدنية اي بعد تاسيس الدولة , انما ينم عن جهل تام بأصل العقيدة الإسلامية و بتاريخ الرسالة .
 
ثم لماذا اقحم البابا بنديكت السادس عشر الاسلام و نبيه في محاضرته؟

و لماذا يقرن الحديث عن" الدافع الديني للعنف " بالإسلام و بنبيه و هو منه براء؟

و لماذا اختار ان يقتبس حوارا دار في القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي و أحد المثقفين الفارسين حول دور نبي الإسلام قال فيه الإمبراطور للمثقف "أرني ما الجديد الذي جاء به محمد. لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف". ثم يدعى انه اتى به من كتاب كان يقرأ فيه بالصدفة.

اي صدفة ؟ ان  المتحدث انما يقتبس ليقول ما يريد و ليدعم فكرته والا فلماذا لم يقتبس قولا إيجابيا عن رسول الله (ص)

و لما لم يعرض ما رد به ذلك المثقف على الامبراطور؟

ان حديثه عن الإسلام بهذا الشكل السيئ  و اقتباسه  لهذا الفكرالكاره للإسلام انما هو تشويه للحقائق ورسالة متعمدة يبعث بها لاتباعه من الكاثوليك  بل و للغرب عامة شعوبا و قادة يحثهم فيها على إزدراء دين الإسلام و نبيه و يشجعهم على مزيد من الكراهية للإسلام و للمسلمين و إلصاق تهمة العنف الديني بهم. 
 
في حين نجده يشيد
في قداس تنصيبه بما أسماه الإرث الروحي العظيم والمشترك بين المسيحيين واليهود "المتجذر في وعود الرب الأبدية" ، واصفا اليهود بأنهم إخوته و اخواته.

وهو بذلك يتناسى الحروب الصليبية و محاكم التفتيش التي استخدمت الدين مبررا للحرب و العنف. ويتناسى نصوص الكتاب المقدس من التوراه المحرضة على القتل و الإبادة و الحرق. 
 بل و يتناسى ما فعله الغرب بالمسلمين في القرون الماضية و ما يزالون.
 
و لا يخفى ان البابا قد افصح من قبل عن توجهاته الجديدة التي
تتلخص في عدم جدوى الحوارالاهوتي الديني و ضرورة التركيزعلى الشأن الثقافي الاوربي و أنه يرى تنافرا حقيقيا بين الثقافتين الإسلامية والغربية.  وهي اشارات لها بلا شك ابعاد سياسية خطيرة وتهدم اي سبيل الى الحوار السلمي بين الاديان وتدعم وجود عداء سياسي بين الشعوب الاسلامية والغرب.  و يؤكد ذلك معارضة البابا المستمرة لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي و اعتباره خطا كبيرا.

فماذا يريد البابا اذن ؟ 
  
أيريدها حربا صليبية جديدة ؟
 
إن توجهات البابا وتلميحاته لا تنم الا عن جهل بالإسلام و كره معلن

لهذا الدين و للمسلمين .
 
و نقول له ليس من الحكمة ان يتكلم الانسان بما لا يعلم.
 
و ليس من الحكمة ايضا ان تؤجج مشاعر اكثر من مليار و نصف المليار مسلم ضد الغرب في الوقت الذي ندعو فيه نحن المسلمين الى التفهم و التقارب, فهذا بالتأكيد لن يكون في مصلحة الشعوب. 
 
 
و ندعوه ان يقرأ عن الاسلام ليصحح افكاره المغلوطة و ان يتخلى
عن  فكرة سمو الشعوب المسيحية على غيرها.

و نطالبه بالاعتزار الشخصي اللائق و سحب كلامه السابق.
 
و أن يفعًل هذا الإعتذار بمبادرات للتقارب بين الإسلام و المسيحية. 
 
و عليه أن يعلم اننا نحن المسلمون ندعو دائما الى السلم و الى الحوارلأن ديننا يأمرنا بذلك . قال الله تعالى : ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) الآية 125- سورة النحل .

ولكننا في الوقت نفسه لا ترضى ان تهاجم عقيدتنا او شريعتنا او نبينا (صل الله عليه و سلم) و ندافع عن ذلك كله بانفسنا و ارواحنا.
 
 

 

(19) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 سبتمبر, 2006 01:49 ص , من قبل عبير الأسلام
من مصر

عزيزتي الأخت تمر حنة شرفت بوجودك في مدونتي والحقيقة هذه اول مرة اعرف مدونتك ووجدتها مميزة حقا وهادفة وفقك الله
اما بالنسبة لأبوهم عفوا لا استطيع ذكر لفظ بابا فانه حتي الأعتذار ليس كافيا ولم يزيل الأهانات التي توجه للمسلمين ونبينا الكريم صلي الله عليه وسلم
وللأسف نحن لا نستمر في مواقفنامثلما حدث في موضوع الدنمارك لقد قمنا بالمقاطعة وسحبت جميع المنتجات من المحلات ولكن سرعان ماعادت وكأن شيئا لم يحدث
هذا يعطي الأخرين الفرصة للغو في اعراضنا
دمتي أختي بخير وكل عام وانتي بخير


اضيف في 18 سبتمبر, 2006 04:17 م , من قبل الصديق أحمد
من سوريا

السلام عليكم صديقتي تمرحنة، و تحياتي لقراءك!
مسرور بهذا العرض الطيب ، و النقاش الهاديء ، و التأنيب المأدب ، و الاستنكار الحكيم الواعي ...
زادك الله من فضله ..


اضيف في 18 سبتمبر, 2006 10:02 م , من قبل تمرحنة
من مصر

عبير الإسلام اختي العزيزة

ارحب بك في مدونتي. وانت ربما لم تعرفي بها لانها جديدة نوعا ما. اما انا فاتابع مدونتك القيمة منذ فترة.
اما عن عدم الاستمرار في مواقفنا فهذة سمة البشر ولذلك علينا بالتذكير دائما كما امرنا الله تعالى "فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين" .و على اي حال واضح ان الغرب يقوم بهذة المهمة بالنيابة عنا باستفزازه لنا كل حين و آخر.

كل عام و انت بخير.


اضيف في 18 سبتمبر, 2006 10:57 م , من قبل تمرحنة
من مصر

اخي الصديق أحمد

مرحبا بك دائما في مدونتي و اشكرك على التعليق.

وكل عام وانت بخير.


اضيف في 20 سبتمبر, 2006 02:57 م , من قبل باب البحر
من مصر


"بغض معلن" أختنا . لا شك في هذا.

أبوهم لن يرضى أبدا . و من الخطأ أن نظن أننا سنحوز رضاهم أو اعجابهم أو نقنعه بما لدينا . فهو يعلم الحق و الباطل جيدا. و هم يقلبون الحقائق.

جزاكم الله خيرا

---------------------

اعذروني يا أخوة . تعليق بسيط . و أعرف انه لا شأن لي بهذا . و لكن ما أنا إلا ناصح.

أحد الأخوة جاء بلفظ (صديقة) . و أنا على يقين بأن هذا اللفظ لا يجوز ، و لا يصح بأي حال من الأحوال . ففي الإسلام لا يمكن وصف الأخت بالصديقة.

أتمنى أن يلقى نصحي صدرا رحبا. و جزاكم الله خيرا


اضيف في 20 سبتمبر, 2006 08:27 م , من قبل تمرحنة
من مصر

اخي باب البحر

شرفت بمرورك الكريم .

و اشاطرك الرأي انه من الخطأ أن نظن أننا سنحوز رضاهم لان الله اخبرنا انهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم. فليس رضاهم ما نرجو و لكن ان يكونوا متحضرين كما يدعون و يحترموا عقيدة الآخرين فيكفوا اذاهم عنا.

اما عن لفظ (صديقة) فانا على يقين انها تقال على سبيل ان الصديق هو من يصدقك القول .اشكر لك النصيحة .

و كا عام وانت بخير


اضيف في 21 سبتمبر, 2006 09:51 ص , من قبل مختار العزيزي
من مصر

تعليقك الدفاعي واضح وجيد .. وكنت أود أن أشير الي أن خطاب البابا الثاني الذي فهم منه البعض أنه اعتذار ليس باعتذار ولي موضوع في مدونتي تفضلوا بقراءته
http://unbrainwasher.blogspirit.com/archive/2006/09/20/وهل-يستأصل-السعال-السم-من-جوف-الثعبان؟.html


اضيف في 21 سبتمبر, 2006 02:54 م , من قبل باب البحر
من مصر


بالطبع أخي ليس اعتذار . و لكن اتهام آخر بالجهل و إساءة الفهم !


اضيف في 21 سبتمبر, 2006 03:02 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

باسم الله الرحمان الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد البي و أزواجه أمهات المومنين و ذرته و أهل بيته كما صليت على آل سيدنا ابراهيم انك حميد مجيد
يكفيني أن أعلق و أقول بأن لي الشرف و الفخر و كل الاعتزاز لأنني مسلمة
فليقل ما شاء أن يقول ما دام الحق هو دائما في القمة و ما دامت كلمة الحق تعلو و لا يعلى عليها.فالإسلام بشهادة أكبر اليهود إخلاصا لهم و أشد النصارى نصرانية هو دين الله تعالى الذي لا دين يشابهه...و بالطبع نحن لسنا في حاجة لا إلى شهاداتهم و لا إلى رضاهم عنا...لأن العز كل العز نجده في ديننا و رسولنا صلى الله عليه و سلم...فليقولوا ما شاءوا.و لنعلم أن قولهم هذا و عداءهم هذا الذي يكنونه للإسلام و المسلمين إنما يدل عن عنصريتهم و عدم استطاعتهم بلوغ مقاصد الاسلام.لأنهم يعلمون و هم متأكدون أن الإسلام هو دين الديانات
فسبحان الله و بحمده و سبحان الله العظيم


اضيف في 21 سبتمبر, 2006 03:02 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

باسم الله الرحمان الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد البي و أزواجه أمهات المومنين و ذرته و أهل بيته كما صليت على آل سيدنا ابراهيم انك حميد مجيد
يكفيني أن أعلق و أقول بأن لي الشرف و الفخر و كل الاعتزاز لأنني مسلمة
فليقل ما شاء أن يقول ما دام الحق هو دائما في القمة و ما دامت كلمة الحق تعلو و لا يعلى عليها.فالإسلام بشهادة أكبر اليهود إخلاصا لهم و أشد النصارى نصرانية هو دين الله تعالى الذي لا دين يشابهه...و بالطبع نحن لسنا في حاجة لا إلى شهاداتهم و لا إلى رضاهم عنا...لأن العز كل العز نجده في ديننا و رسولنا صلى الله عليه و سلم...فليقولوا ما شاءوا.و لنعلم أن قولهم هذا و عداءهم هذا الذي يكنونه للإسلام و المسلمين إنما يدل عن عنصريتهم و عدم استطاعتهم بلوغ مقاصد الاسلام.لأنهم يعلمون و هم متأكدون أن الإسلام هو دين الديانات
فسبحان الله و بحمده و سبحان الله العظيم


اضيف في 21 سبتمبر, 2006 03:02 م , من قبل تائهة الظلام
من المغرب

باسم الله الرحمان الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد البي و أزواجه أمهات المومنين و ذرته و أهل بيته كما صليت على آل سيدنا ابراهيم انك حميد مجيد
يكفيني أن أعلق و أقول بأن لي الشرف و الفخر و كل الاعتزاز لأنني مسلمة
فليقل ما شاء أن يقول ما دام الحق هو دائما في القمة و ما دامت كلمة الحق تعلو و لا يعلى عليها.فالإسلام بشهادة أكبر اليهود إخلاصا لهم و أشد النصارى نصرانية هو دين الله تعالى الذي لا دين يشابهه...و بالطبع نحن لسنا في حاجة لا إلى شهاداتهم و لا إلى رضاهم عنا...لأن العز كل العز نجده في ديننا و رسولنا صلى الله عليه و سلم...فليقولوا ما شاءوا.و لنعلم أن قولهم هذا و عداءهم هذا الذي يكنونه للإسلام و المسلمين إنما يدل عن عنصريتهم و عدم استطاعتهم بلوغ مقاصد الاسلام.لأنهم يعلمون و هم متأكدون أن الإسلام هو دين الديانات
فسبحان الله و بحمده و سبحان الله العظيم


اضيف في 21 سبتمبر, 2006 05:50 م , من قبل الصديق أحمد
من سوريا

كما تلاحظ يا صديقي باب البحر فإن اسمي الذي أشتهر به هو "الصديق أحمد" ، فلو ان لهذا الاسم معاني غير لائقة لما سميت نفسي به وأنا الحريص على الظهور بشكل متزن ... رعاك الله


اضيف في 21 سبتمبر, 2006 05:58 م , من قبل باب البحر
من مصر


أسأت الإيضاح أخي فاعذرني .. لا أعيب على الكلمة و لا أعيب على شخصك.

ملاحظتي دينية بحته.

كلمة "صديقة" أو "صديق" بين الشاب و الفتاة لا وجود لها في ديننا الإسلامي.

و أعتقد أن أختنا الفاضلة فهمت ذلك . لانها قالت : (فانا على يقين انها تقال على سبيل ان الصديق هو من يصدقك القول .اشكر لك النصيحة .) . فقد وصلها ما كنت أقصده و لله الحمد.

و إن كنت أختلف معها . لكن احترم تفهمها و عقلها المسلم الواعي المطلع.

و لك مني كل احترام

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 12:20 ص , من قبل تمرحنة
من مصر

اخي الكريم مختار

شرفت بوجودك في مدونتي

و قد قرأت موضوعك واتفق معك ان بنيدكت لم يعتذر ولكنه على العكس اتهمنا بالغباء و عليه ان كان يريد التهدئة ان يسحب كلامه وإلا فعلينا كأمة مسلمة ان يكون لنا موقف قوي رافض لهذا العنت.

كل عام و انت بخير


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 01:09 ص , من قبل تمرحنة
من مصر

اختي تائهة الظلام

ارحب بك في مدونتي

اعزك الله واعزنا دائما بالإسلام

المشكلة فعلا ان العنصرية متأصلة في العقلية الغربية و لم تستطع المسيحية بكل ما فيها من تسامح ان تغير من هذة العقلية وبنيدكت هذا الذي يعتبرونه رمز أعلى للمسيحية هو اعظم دليل على ذلك.

واقول الحمد لله على نعمة الإسلام الذي جعل الناس سواسية امام الله فلا فضل لعربي على اعجمي إلا بالتقوى.

و كل عام وانت بخير.




اضيف في 22 سبتمبر, 2006 11:55 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

الأخت الفاضلة : تمرحنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحييك على طرحك العقلانى والمائل إلى الحكمة ..بارك الله فيك

أختى الفاضلة: مازال الإسلام يؤرق الغرب الصليبى ، ويزيده حنكاً لأنه دين غير جميع الأديان.
فهو الدين الخاتم والذى أراد له المولى عز وجل الاستمرار ومنحه قوة ذاتية على الوصول للعقول وقبل القلوب .

على الرغم من كل هذه السنوات من صراع مرير مع الصليبية وحتى انضمام الصهيونية إليها ومازال الإسلام باق

الخوف أختى ليس على الإسلام الخوف على المسلمين ..

فإذا لم يعودوا إلى مصدر عزتهم وهو الإسلام ونصروه فى أنفسهم سنظل هكذا أهون أهل الأرض على الأرض.


اضيف في 27 سبتمبر, 2006 02:07 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اختي الغاليه
لم يعد الخوف على الاسلام من اعدائه فهؤلاء معروفون
ولكن الخوف عليه من ابنائه الذين يقتلون بعضه تحت لواء التكفير والطائفيه
قلمك مميز
كوني بخير


اضيف في 29 سبتمبر, 2006 03:47 م , من قبل تمرحنة
من مصر

اخي محمد الجرايحى

صدقت و اعتقد ان العالم الإسلامى يستفيق بكسل من نومه العميق وسيعود بإذن الله الى دينه الذي لا عزة له إلا به. و هذا ما يؤرق الغرب لانهم يعلمون ان العالم الإسلامي ان تمت له الصحوة فسيكون قوى كبرى و لن يقدروا على نهب ثرواتنا كما هو الحال الان .

عذرا على تأخري في الرد رمضان كريم


اضيف في 29 سبتمبر, 2006 03:57 م , من قبل تمرحنة
من مصر

الاخ الكريم حامل المسك

فلنتصدى لهؤلاء و لو بالكلمة و القلم و الله لا يضيع عمل عامل ما دام كان خالصا لوجه الكريم.
هدى الله المسلمين الى الحق و جنبهم الفتن و وحد كلمتهم و أعلى رايتهم .

رمضان كريم




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية